اخى الصغير سيظل صغيرا مهما كبٌر, يصرخ باسمى بصوته الطفولى فى اذنى فانا اكيده ان صوته لم يعد طفوليا فى اذن الاخرين, يصرخ باسمى اذا عبث احدا باوراقه او اذا فقد شيئاً, فى الماضى كان يصرخ باسمى اذا ضايقه احد من اخواتنا كنت اقول له يجب عليك ان تصرخ باسم من يضايقك لا باسمى انا حتى تعرف امى بمن الذى يضايقك و لكنه يظل يصرخ باسمى مستنجدا, حتى اتى اليه اكف ايديهم عنه واعده بانه سيكف عن مضايقتهم انظر اليه فيهز راسه ضاحكا و مؤكدا انه سيكف و بمجرد ان يفلتوه يعاود هو اغاظتهم و يجرى محتميا بى. اخى الصغير كان يجلس على رجلى و بين يدى , الان انا اجلس على رجليه فجسدى لم يكبر بقدر ما كبر هو, ياتى الى باسئلته عن الحياه و اتى اليه بهمومى فيمسد على كتفى و ظهرى يضحك مهللا " محترف انا اليس كذلك", اخى الصغير له ضحكه تعرفك معنى الشغف بالحياة و حتى غضبته الطفوليه هى مجرد وجه اخر للشغف بالحياة, اخى الصغير لا يناقشنى فى مخاوفى بل يدرئها عنى. اخى الصغير صغيرا فى ذكرياتى عنه , كبيرا فى عقلى و قلبى.
الاثنين، 1 مارس 2010
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
