نهارك سعيد جداً!

بعيدا عن كل ما نكابده يوميا و اكوام الزباله و برامج الفضائيات و برامج التسخين و الحزب الوطنى وشباب الجيل و جميع الاحزاب الاخرى و المسلسلات التركيه و الجرائد القوميه و فساتين اليسا.. اؤكد لك أن الاشياء الجميله مازالت تحدث و نهارك مش بس سعيد لأ ده زى الفل!

الأحد، 31 يناير 2010

اول النهار!

احب انوه ان المحفز الاساسى وراء انشاء هذه المدونه هو سائق ميكروباص، ايووون سائق ميكروباص. الحكايه ان عندى هوايه غريبه شويه و هى الذهاب الى المناطق النائيه اللى مالهاش  مواصلات بالمواصلات (الترجمه انظر السطر اللى بعده)
قررت الذهاب الى مبنى الجامعه الامريكيه فى التجمع الخامس باستخدام المواصلات و فعلا وصلت بس التاكسى نزلنى فى مكان غلط كالعاده (هانعرف كالعاده دى بعدين) المهم مشيت لمده لاباس بها فى ابرد يوم  فى السنه فى الصحراء و فى طريق شبه ممهد، المهم انهيت مهمتى و على البوابه سالت احدى الموظفين عن تاكسى نظر لى و لسان حاله يقول " مين ديه" المهم اوضح انه ليس هناك اى تاكسى هنا و الاسهل ان امشى مسافه لاباس بها ايضا لاجد اى مواصله عادى برضه المهم مشيت مره اخرى فى الصحراء و لا بادره لاى شئ كان، و فجاءه ظهر ميكروباص على الجانب الاخر من الطريق و توقف  ليسال ان كنت فى حاجه الى توصيله، تهللت اساريرى و دون تردد ركبت و بعد ان ركبت دار فى بالى سيناريو فيلم الرعب الشهير " السفاح و الميكروباص" خاصه ان السائق كان يبتسم و اجتماعى وسألنى عن وجهتى و بعد ان انزل الركاب اقترح على ان يوصلنى الى نقطه اقرب حتى اجد مواصلات اسهل مش بس كده ده قال لى على وصفه للوصول للجامعه الامريكيه بالمواصلات كل ده وشريط الفيلم داير فى دماغى و بعدين قالى تعالى قدام عشان انا هاحمل و هنا احسن من الزحمه برضه الفيلم شغال ( موسيقى فيلم الفك المفترس تا تا تا تاتاتاتا ) و بعدين لاحظ الرجل ترددى فقال ان بس خايف من الزحمه و توقف عن الرغى و انشغل بتحميل السياره المهم فعلا المكان ازدحم بعد قليل وفعلا نزلنى عند مكان قريب جدا جدا و كان برضه عمال يبتسم فى الاخر اكتشفت ان ابتسامته دى دليل على سماحته مش اى حاجه تانيه... روح يا شيخ الله يبارك لك!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون