نهارك سعيد جداً!

بعيدا عن كل ما نكابده يوميا و اكوام الزباله و برامج الفضائيات و برامج التسخين و الحزب الوطنى وشباب الجيل و جميع الاحزاب الاخرى و المسلسلات التركيه و الجرائد القوميه و فساتين اليسا.. اؤكد لك أن الاشياء الجميله مازالت تحدث و نهارك مش بس سعيد لأ ده زى الفل!

الاثنين، 5 أبريل 2010

يوم جديد

اجتاحنى شعور بالخوف و الترقب، اليوم ليس مثل كل يوم ابداً و لا كل يوم  مثل اي يوم. ارتديت ملابسى فى عجاله نزلت لمقابلته حسب موعدنا، هناك احساس غريب ينتاب اى شخص قبل المقابلات اللى من النوع ده، احساس بتيار من الالم المحتمل بيسرى فى معدتك، احساس بأن كل خلاياك الحسيه و العصبيه عاقده اجتماع فى معدتك، رن هاتفى وجلت للحظه ثم تبينت انه منبهى الخاص بتذكيرى بالمواعيد المهمه. لا اعرف ما اذا كنت ذاهبه لطوى صفحه او لفتح صفحه جديده ، اصل الاحساس اللى  بتكلم عليه هو نفسه فى الموقفين لكن التفسير هو المختلف. يعنى الغروب شبه الشروق لكن النتيجه هى التى تفرقهم. هممت باعداد كوب من القهوة بقيه من بواقى عادات امريكانى... لحظه واحده هو انا لازم اشرب حاجه معينه عشان ابقى مصريه؟ كله تخريف فى تخريف.
التماسك و رباطة الجأش من اسهل ما يمكن على المستوى الخارجى و اصعب ما يكون على الصعيد الداخلى عندما تتحالف اعضائك و تصر على تحدى رغبتك فى حفظ ماء وجهك.  عدت و فكرت فى أن اليوم سيمضى حتما سيمضى مهما كانت الاحداث او العواقب. نعم سيمضى اليوم كما يمضى قطار لا احد يعرف من ركابه و لا ركابه يعرفون  احد.
ابتسم  فى وجهى و ليس لى ابتسمت فى وجهه و لكن ايضا لم ابتسم له، لم اسمع كلمه مما قال غرقت فى ذكرياتى ايام طفولتى، رأيتنى ادور حول نفسى فى احد فساتينى و الفستان يدور حولى فى مدار مبهج. رأيتنى فى يوم اخر و يوم اخر و يوم اخر، ايام فيها كنت اضحك و ايام اخرى كنت فيها ابكى  لا ضحكاتى اطالت عمرى و لا بكائى انقصه. رفعت رأسي و جدته مازال يحكى و يفسر و يشرح و يعد التقطت خاتمى من يده اعدته الى اصبعى، هذه الحركه كانت كفيله بضغط زر اسكاته، بدأت فى البكاء بدى لى و لاول مرة انه يفهم كونى إمراة فلم يعلق بكلمه على بكائى او يسأل كا اعتاد فى سابق عهدى به، فقط  نظرت من بين اهدابى لاجده يتناول منديل ليمسح دموعى و يقترب ليربت على غفوت قليللا لاجد انه الشروق و ان الوقت قد حان لبدايه يوم جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون